كنيسة المسيح – القدس هي أقدم موطن للبروتستانت في الشرق الأوسط. أتينا إلى القدس في العام 1823 وأنشأنا العديد من الكنائس والمدارس والمستشفيات ووِرش العمل والمزارع وغيرها الكثير، كل هذا بهدف إظهار محبة المسيح لجميع شعوب المنطقة.
إنضم إلى اجتماعنا الأسبوعي
مباشرةً عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
كل يوم خميس.
الساعة 17:00 (حسب التوقيت GMT+3).
مدة الاجتماع 50 دقيقة.
أُنقُر هنا للحصول على الليتورجيا المستخدمة حالياً.
آخر المحتويات
الله يريدنا أن نأخذ الخطوة الأولى لنتصالح مع أخوتنا، لكن في حالة رفضوا هذا، نأخذ معنا بعض الشهود دلالةً على رفضهم، أما في حالة رفضوا هذه المرة نستدعي الكنيسة، وإن رفضوا باستدعاء الكنيسة يمكننا أن نضع حدود بيننا وبينهم، حيث يشير الله على أن نحبهم ولا نحقد عليهم بأي شكلٍ من الأشكال في قلوبنا
الكلمة من إنجيل متى ١٨: ١٥-٢٠
في هذا المزمور، يكلمنا كاتبها على استحقاق الله لكل مجدٍ وتسجيد. إنَّ إلهنا قريبٌ منا وهو مَنْ يعزينا ويشجعنا. فيحفظ الله أولاده من الضيق ويحميهم، يرفع المتواضعين الذين يتكلون عليه، لكنه يقاوم المستكبرين. فالله رحيم ويهتم بجميع أولاده
الكلمة من سفر المزمور ١٣٨: ١-٨
إشعياء النبي يأتينا بصورتين متعاكستين، الأولى تبدو بائسة جداً والثانية في غاية الجمال
الصورة البائسة هي أرض صحراوية قاحلة لا طريق فيها أو رجاء أو حياة، بينما الجميلة أرض فيها طريق وتشقها الأنهار والارتواء والحياة
الأرض الصحراوية تمثّل البعد عن الله، وأرض الأنهار تمثّل الحياة مع الله وبقربه، والفاصل بين الطريقين هو الخطيئة التي فصلت الإنسان عن الله
السؤال هو: كيف يمكن أن ننتقل من طريق الصحراء والضلال والعطش والموت إلى طريق الأنهار والارتواء والحياة؟
بما أنَّ الخطيئة هي التي طرحتنا في أرض الشقاء والموت، نحتاج أن نتخلص منها، وهذا ما عمله الله مع البشر، الذي أكد بلسان إشعياء النبي قائلاً: "أَنَا أَنَا هُوَ الْمَاحِي ذُنُوبَكَ... (إشعياء ٤٣: ٢٥)
نعم، لقد فعل الله ذلك عندما أخذ صورة جسد تواضعنا بالمسيح، مات وقام من الأموات، وفتح لنا الطريق للخلاص والأنتقال من أرض الصحراء والشقاء والموت إلى أرض الأرتواء والشبع والحياة، وما علينا إلا أن نقبل عمله الكفاري في حياتنا
الكلمة من إشعياء ٤٣: ١٨-٢٥
كثيراً نواجه عواصف ورياح وأمواج في حياتنا مما تؤدي إلى تحطيم سفينة حياتنا وإلى الغرق في هموم هذا العالم وقد نصل إلى مرحلة الإحباط واليأس والاستسلام. لكن عندما نوجه أنظارنا على يسوع، فهو الوحيد الذي يستطيع أن ينقذ حياتنا من أي ضيقات وظروف صعبة وتحديات ويوصل سفينة حياتنا إلى برّ الأمان.
الكلمة من إنجيل متى ١٤: ٢٢-٣٣
بعد استشهاد يوحنا المعمدان على يدّ الطاغية هيرودس، يختلي السيد المسيح لينفرد من الجموع لأخذ وقت للصلاة والراحة، فتتبعه الجموع من كل حد وصوب، فيبدأ بتعليمهم وشفاء الكثيرين منهم
يمضي الوقت بسرعة ليحل المساء، فيطلب التلاميذ من المسيح أن يصرف الجموع ليبتاعوا لهم طعاماً من القرى المجاورة، ولكن كان للمسيح اقتراحاً آخر: "أعطوهم أنتم ليأكلوا"
الحديث عن عدد كبير من الناس، ٥٠٠٠ من الرجال ما عدا النساء والأولاد، أي ما يعادل ال ١٠٠٠٠ شخص على الأقل، بينما كل ما كان للتلاميذ هو خمسة أرغفة وسمكتين
عندها يطلب الرب من التلاميذ أن يأتوا بهذا القليل ليباركه ويطعم من خلاله الآلاف، لا بل يفضل عنه الكثير الكثير
الكلمة من إنجيل متى ١٤: ١٣-٢١
الإنسان المؤمن يحتاج إلى حكمة الله لكي يعيش ويخدم حسب مشيئة الله. فالحكمة هي التي تساعدنا في أخذ القرارات الصحيحة. ومن خلالها نستطيع أن نميّز الأمور التي حولنا ونسلك في الطريق الصحيح
الكلمة من سفر الملوك الأول ٣: ٥-١٢
اعتاد السيد المسيح أن يقدم تعاليمه عن طريق أمثال من واقع الحياة الذي عاشوه في ذلك الوقت، وذلك كي يوصل المسيح التعاليم والرسالة التي قصد أن يوصلها بشكل مبسّط وواضح. هذا المَثَل مذكور في الأناجيل الثلاثة: متى، مرقس ولوقا، إشارةً إلى أهميته
في هذا المَثَل يعرض المسيح أربعة أنواع من الأرض، ونوع الأرض يمثل نوع القلب الذي تقع عليه البذرة، التي ترمز إلى كلمة الله. بخلاف أغلبية الأمثال، فقد شرح الرب المَثَل لتلاميذه، وبالتالي جعل المَثَل واضحاً ولم يترك المجال لتفاسير هذه أو تلك
في هذه العظة نشرح عن أنواع الأرض المذكورة، وماذا يرمز كل منها.
صلاتنا أن نكون من النوع الرابع: البذرة التي تقع على الأرض الجيدة وتأتي بالثمر
الكلمة من إنجيل متى ١٣: ١-٢٣
في هذه القطعة المذكورة يتكلم الرب عن نوعين من الحروبات: الحرب من الخارج والحرب من الداخل
الحرب من الخارج هي الهجومات والتحديات والصعوبات التي تواجه الشخص من غير المعارف، وقد يواجه اضطهادات منهم بمجرد إيمانه بالمسيح، وهذا ما واجهه الرب من الفريسيين والمتدينين اليهود، أما الحرب من الداخل فهي الهجومات والتحديات والصعوبات التي تواجه المؤمن بالمسيح من أقرب الناس إليه، ابتداءً من عائلته المُصغرة، والرب واجه هذه الحرب أيضاً من أقرب الأقرباء مثل عائلته، التي اتهمته بالجنون، وكذلك من أحد تابعيه، يهوذا الذي كان أحد تلاميذه، الذي أسلم الرب للصلب، وهذه الحرب هي الأصعب
في كلتا الحالتين يشجعنا المسيح بقوله: لا تخافوا، والتي كررها الرب ثلاث مرات في القطعة المذكورة، فإن كان الله معنا فمن علينا؟
الكلمة من إنجيل متى ١٠: ٢٤-٣٩
كان يسوع يجول في كل مكان يبشر ويكرز بملكوت الله، يصنع خيراً مع الجميع ويشفي كل مريض. وهو ما زال يعمل المعجزات حتى يومنا هذا لأنَّه حيّ فعصر المعجزات لم ينتهي
الكلمة من إنجيل متى ٨: ١٤-١٧، ومتى ١٠: ١-٩
لقد أطاع إبراهيم الله وبسبب هذه الطاعة بارك الله إبراهيم وجعله أباً عظيماً. فإنَّ الله يريدنا ان نطيعه من كل قلوبنا، أن نترك حياتنا القديمة ونتبعه بصدق وأن نخدمه لكي نكون سبب خلاص في حياة الآخرين. الله دعى إبراهيم ويدعو كل واحد فينا. فعند الله خطة لكل شخص ويريد أن يستخدم كل واحد فينا
الكلمة من سفر التكوين ١٢: ١-٩
يأتي مجموعة من الأشخاص ويحدثون الرب عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم، أي أنَّ بيلاطس الطاغية الروماني قام بذبح هؤلاء الجليليين وخلط دمهم بذبائحهم، فهؤلاء الأشخاص يريدون أن يسمعوا رأي الرب بذلك، فيجيبهم الرب إنَّ هؤلاء الجليليين لم يكونوا مخطئين أكثر من غيرهم الذين لم يتم ذبحهم، ثم يؤكد لهم قائلاً: ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون، فالرب يشدد على موضوع التوبة والخلاص والرجوع إلى الرب قبل أي شيء آخر، وهو مفتاح المعرفة لهذه التساؤلات، والحصان الذي يجر العربة وليس العكس: التوبة، فلنتب عن خطايانا ونرجع إلى الرب فننل الخلاص والحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا، آمين
إذا كان هذا قرارنا، فلنصل صلاة التوبة: يا رب أنا أؤمن أنَّك أنت المخلّص الذي مات وقام من الأموات لفداء البشر، ففتح لنا باب الخلاص، لذلك أتوب أمامك عن كل خطيئة فعلتها في الماضي، اعترف بذنبي وخطيئتي، أقبلك في حياتي وأصلي أن تدخل إلى قلبي وتملك بالكامل على عرش حياتي، وتكون أنت ربي وإلهي، أشكرك لأنَّك استجبت لي، أسال هذا بإسمك الغالي القدوس، آمين
الكلمة من إنجيل لوقا ١٣: ١-٥
إنكار بطرس، توبته وتغييره ليكون إناءً نافعاً لخدمة السيد المسيح
الكلمة من إنجيل متى ٢٦: ٦٩-٧٥
تعرض لنا هذه الآيات كيف أن نعيش حياة الانتصار والقداسة من أجل تتميم مشيئة الله ولكي يروا الآخرين شخص المسيح من خلالنا
الكلمة من رسالة بطرس الأولى ٣: ١٣-٢٢
يتكلم القس سهيل دباغ في هذه العظة عن الشروط التي يجب أن تتوفر في المخلّص
الكلمة من أعمال الرسل ٤: ١٢
لقد قام يسوع من الموت لكي يبررنا، وليُعلن أنَّ هناك قيامة وحياة جديدة بعد الموت. أيضاً، لكي يعدّ مكاناً لكلّ الذين قبلوه، فيجلس عن يمين الآب ويتشفّع من أجل خطايانا وضعفنا. وبذلك يُجَرَّدْ أبليس من أي قوة أو سلطان
الكلمة من إنجيل متى ٢٨: ١-١٠
هذه الأحداث حصلت بضعة أيام قبيل صلب موت وقيامة المسيح، فيها يمر الرب في ثلاث مراحل كتحضير لأحداث الصلب: مرحلة بيت فاجي وهي بلدة صغيرة قرب أورشليم وتعني بيت التين، ويظهر أنها كانت مشهورة بالتين والخيرات والرغد الاقتصادي، ثم يصعد الرب إلى أورشليم، حيث يدخلها على اتان وجحش ابن اتان، رمزاً للتواضع والوداعة وليس كرجل حرب، مع أنًّه كان محاطاً بهتافات الانتصار وتأييد الكثيرين من الشعب، ولكنه يترك كل ذلك وينزل إلى بيت عنيا، اي بيت الفقر، ليس قبل أن يدخل بيت الله لينظفه ويطهره من "العبادات" الغريبة التي مارسها المتدينون ومن هم من المفروض انهم عرفوا الناموس والكلمة جيداً، وكل ذلك كي يقول لنا انه لا يريد الامجاد الأرضية الفانية بل خلاص البشر من الخطيئة والهلاك، ولهذا أتى لأرضنا آخذاً صورتنا كي يفيدنا ويخلصنا من الخطية والهلاك، وما علينا إلا أن نقبل هذا العمل العظيم في حياتنا، آمين
الكلمة من إنجيل متى ٢١: ١-١٧
تتكلم العظة عن يسوع وهو يأخذ مكان عبد ويغسل أرجل التلاميذ
الكلمة من إنجيل يوحنا ١٣: ١ - ١٧
تتكلم العظة عن أنَّ يسوع هو المخلص الوحيد للبشرية، فهو الذي يخلصنا ويبررنا ويعطينا الحياة الأبدية. ولا أحد يدخل ملكوت الله إلا من خلاله ومن خلال دمِه الكفاري
الكلمة من مزمور ٢٢: ١-٣١
في هذه الحادثة الفريدة يلتقي السيد المسيح بامرأة سامرية، تعيش أصعب الظروف وفي أقصى درجات الخطيئة، مخترقاً بحكمته ومحبته ولطفه كل الحواجز السياسية والدينية والاجتماعية تجاه السامريين، ثم يخترق قلبها، وما كان منها إلا أن ذهبت وبشّرت أبناء شعبها بإنسان قال لها كل ما فعلت، حتى أنَّ السامريين، وبعد سماعهم كلامه، آمنوا هم أيضاً به وأعلنوا بكل جهارة أنَّ هذا هو المسيح مخلّص العالم
الكلمة من إنجيل يوحنا ٤: ٥-٤٥
كيف أسس الرب إيمان القيامة في حياة إبراهيم حتى جاء الذي قال: انا القيامة والحياة
الكلمة من سفر التكوين ٢٢: ١-١٩
التجربة ليس من الله لكن من المُجَرِب الشيطان الذي يستخدم أساليب وخطط لكي يقع الإنسان في الخطيئة. فالتجربة ليست خطيئة وإنما الوقوع فيها قد تكون خطيئة. وقع آدم وحواء في الخطيئة لكن إبليس لم يقدر أن يقع يسوع في الخطيئة لأن يسوع انتصر على التجربة
كثير من الأحيان يستخدم كلمة الله لكي يقع الإنسان في التجربة كما حصل مع الرب، لكن يسوع استخدم كلمة الله، وهذا درس لنا أن نتعلم كلمة الله لكي نقدر ان نقف أمام تجارب إبليس
الكلمة من متى ٤: ١-١١
حادثة معروفة باسم: جبل التجلي، الجبل هو جبل تابور بين الناصرة وبحيرة طبريا والتجلي هو عندما ظهر الرب بمجد أمام ثلاثة من تلاميذه، ليشهدوا على حدوثها، وقد ظهرت هذه الحادثة في ثلاثة أناجيل، لتدل وتثبت انَّها فعلاً حصلت ولتبديد كل شك باليقين
حادثة مهمة جداً، أراد السيد المسيح أن يثبت لتلاميذه أمرين: الأول أنَّه هو ابن الله العلي وليس مجرد نبي عادي، وكذلك أنَّه الله المتجسد الذي أتى لارضنا لفداء البشر
الكلمة من إنجيل متى ١٧: ١-٨
يجب أن يكون الصوم غير ظاهري، أي لا يكون الهدف منه ان يعرف الناس أنَّك صائم، وإنما يكون الهدف هو الصوم لله والتقرب من الله وعمل الخير مع الأخرين، ويكون ملازماً مع الصلاة.
القراءة من سفر إشعياء ٥٨: ١-١٢
ميخا النبي يتساءل: كيف يمكنني أن أرضي الرب؟ هل بأعمالي وتقدماتي، هل ببرّي الذاتي أو بعطاياي؟
ميخا النبي يؤكد أنَّ إرضاء الرب يتم بثلاثة اعمدة
١- صنع الحق أي طاعة كلمة الله
٢- محبة الرحمة بقلب رحمة
٣- السلوك بتواضع مع الله، هو المركب الآمن لحياة الحق والرحمة
القراءة من سفر ميخا ٦: ١-
أتى قائد المئة بإيمان ليسوع ليسأله أن يشفي ابنه، وكانت النتيجة النهائية أنَّه آمن هو وكل أفراد بيته بالرب يسوع
القراءة من إنجيل يوحنا ٤: ٥٠-٥٣
يوحنا المعمدان، المعروف بالنبي يحيا، أعدَّ الطريق لمجيء المسيح، وشهد عن المسيح أنَّ هذا هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم، كما أيضاً سبق وتنبأ بذلك النبي أشعياء منذ مئات السنين، وما أكد ليوحنا ذلك هو استقرار الروح القدس بهيئة حمامة على رأس السيد المسيح عند المعمودية، وهذا ما أخبره به الوحي، مؤكداً ومشيراً إلى أن الذي يستقر عليه الروح القدس هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم، وهو أيضاً ابن الله، أي الله المتجسد في شبه البشر، بلا خطية، وذلك لفداء البشر، كل البشر، من الخطية والهلاك.
القراءة من إنجيل يوحنا ١: ١٩-٤٢
في هذه الرسالة يتكلم عن سبب سجنه الا وهو إيمانه في المسيح. ويتكلم عن اعلان الله له إن الخلاص لا يشمل اليهود فقط وإنما يشمل جميع الشعوب ومن ضمنهم الأمميين، وأنَّ الأُمم هم شركاء في ملكوت الله، وايضاً عن الامتياز العظيم والدعوة التي أخذها من الله أن يخدمه وعن هدف الكنيسة في خدمة الملكوت
القراءة من سفر أفسس ٣: ١-١
روح الله نحن نسأل امتلكنا الآن
حررن قيد النفوس وارفع الأحزان
فيض فينا الآن
فيض فينا الآن
فيض فينا الآن
فينا الآن يا روح الله
روح الله نحن نطلب قوة الإيمان
قوة تنقل جبال تطرد الشيطان
قصة الحب العجيب قد تجلت في الصليب
قد رواها لي حبيبي ساعة الصمت الرهيب
وهو مسحوق الفؤاد وهو مجروح الجبين
قد رواها لي حبيبي بالدم الغالي الثمين
كان بالأمس يجول يصنع الخير العظيم
وينادي بالحياة يشفي جرحنا الأليم
كان حبه عجيباً إذ أحب الآثمين
ذا لأنه يسوع قد أحب كل حين
بينما الحب يجول كان فكر الحاقدين
كيف يقتلوا يسوع إذ أحب المذنبين
حتى تنتهي الرواية قصة الحب الثمين
حتى تكتب النهاية مات بين المجرمين
قد أهين الحب ظلماً قد أهين بالصليب
منطق الناس تلاشى إذ بدا الحب السكيب
إنه حب سيبقى أبد الدهر يكون
ليس حبٌ مثل هذا صادقاً دوماً حنون
أي حبٍ قد تناهى مثل حبه العجيب
أي حبٍ مثل هذا قد بدا بعد الصليب
كل حبٍ في الوجود نبعه حب يسوع
كل حبٍ في كياني ردّه حب يسوع
المرنم - مارون راهب
العازف - عصام عودة
كلمات
١- هلمّ بنا معشر المؤمنين إلى بيت لحمٍ نسر منشدين
هناك لدى سيّد العالمين. لنسجد بحبٍّ له عابدين
٢- مليك الملائكة السرمدي من العرش جاء الى المذود
بربّ المحبة فلنقتد. ونسجد بحبٍّ له عابدين
٣-جنود الأعالي أشيدوا المديح بكلّ احترامٍ لذكر المسيح
فيملأ هذا الفضاء الفسيح. ونحني الرؤوس له عابدين
٤- هو ابن الاله القدير الأحد وكلمته قد أتى في الجسد
ومن ملكه ثابتٌ للأبد. لنسجد بحبٍّ له عابدين
٥- لك الحمد يا حيّ يا سرمد وشكر مدى الدهر لا ينفذ
فاثنى العطايا ابنك الأوحد. نقابلها بالثنا شاكرين
-المرنمين-
مارون راهب
لينا سارة
عزف - عصام عودة
١- هل جئت ربي سيدي في زمرة الأطفال
وأنت سيد الورى وملك الجلال
-القرار-
فإقبل مليكي سيدي طول المدى تعبدي
أنت الرفيع السرمدي في الأرض والسماء
٢- هل جئت ربي سيدي في لهفة الرضيع
مضحياً بمجدك وعرشك الرفيع
٣- هل كنت تبكي سيدي من تعب او جوع
وكم وهبت بالرض عزاء للجميع
٤- هل جئت طفلنا الحبيب باذرع العذراء
وانت تحمل الورى بالحب والهناء
٥- هل أرتعشت سيدي من قسوة الشتاء
وأنت كم كسوتنا بالبرّ والعطاء
٦- وهل ركعت طفلنا بالشكر والدعاء
وكم قلوبٍ قد أتت إليك بالرجاء
-المرنمين-
مارون راهب
لينا سارة
عزف - عصام عودة
١- شعبك يعلن بيك إيمانه ويتمسك بوعودك انت راعينا وكل ما لينا وبتغمرنا بجودك
القرار: عمانوئيل عمانوئيل الله معانا
٢- (مهما اشتدت حرب علينا اعلان روحك فينا انك لينا ومين يكفينا غيرك انت يا فادينا
٣- شايفين على كفك أسامينا منقوشة على إيدك واللي يمس ولادك ربي ده بيمس عينك
-المرنمين-
مارون راهب
لينا سارة
عزف - عصام عودة
١- جايين يا أبانا اسمع لدعانا. بتواضع يرجع شعبك يطلب رحمة من عندك. بقلوب محتاجة إليك
-القرار-
دا رجانا فيك يا إلهنا. وهانستنا المواعيد
نحوك نرفع أعيننا. و إيماننا فيك بيزيد
بنصدق كل وعودك. أنت في الوعد آمين
أملأ حياتنا من جودك. مجداً لك يا معين
٢- أرضنا عطشانة بجروح مليانة. من فيض حبك ترويها لمسة أيدك تشفيها. وتردها تاني إليك
٣- بنتوب قدامك بنعود لحنانك. نعلن ملكك في حياتنا في بيوتنا وفي اجتماعاتنا وقلوبنا بتسجد ليك
-المرنمين-
مارون راهب
لينا سارة
عزف - عصام عودة
المزمور الثاني عشر تحت عنوان (الكبرياء والتمرد). يتحدث داود النبي عن المساكين والمتضعين الذين يواجهون الظلم والقسوة من قِبل المتكبرين والأشرار المتمردين على الله، وكيف أنَّ الله يحفظ هؤلاء المتواضعين وينصفهم، فهو الذي يُخزي المتكبرين ويرفع المتضعين، فما أتعس هؤلاء المتكبرين الذين لا يخافون الرب، الذين سينالون جزاءهم من الله، فليحفظ الله قلوبنا من الكبرياء وحياتنا من التمرّد، ولنتضع أمامه ونسلمه حياتنا ولنتمسك بكلمته الحية، آمين.
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم.
المزمور الحادي عشر تحت عنوان (عندما تنقلب الأعمدة). داود يرجع ويكرر أمانة الله وعدله للمستقيمين وكيف أنَّه يجازي الظالمين لأنَّ الله عادل ويحب العدل، وحتى عندما تبدو الأمور منقلبة والشرّ متفشي والظلم سائد، وأولئك الذين يحولون الأسود أبيض والأبيض أسود، والخير يتحول في نظر الأشرار إلى أمر غير مقبول والشرّ إلى القاعدة التي يعيش على أساسها أولئك الأشرار، إلا أنَّ الله يبقى أمينا وعادلاً ولا يترك خائفيه المتكلين عليه بل ينصرهم ويكافيهم خيراً
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
المزمور العاشر تحت عنوان (الله يسمع لطالبيه). عطفاً على ما قال المُرنم في المزمور السابق، يتساءل داوُد النبي هل سيستمر الشرير في شره وتكبره وظلمه، حتى أنَّه يهين الله
كلا، فالله يسمع تأوهات وصلوات وصرخات طالبيه وتابعيه وهو ينقذ كل أولئك الذين يتمسكون به ويتكلون عليه، لأنّ الله عادل لا ينسى منتظريه، فلا نيأس أو نفشل بل نؤمن أنَّ الله فوق الجميع وهو الإله القوي العادل الذي يخرج كالنور برّ أولاده وحقهم مثل الظهيرة
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
المزمور التاسع تحت عنوان (موت الابن)، فمن المفروض ان يكون مزمور نواح وحُزن وكآبة وتذمُر، ولكننا نرى صورة معاكسة لذلك، فهو يترنم ويفرح ويبتهج بالرب، ويشكر الله أنَّه إله عادل ومستقيم فهو يعطيه النصرة
المزمور الثامن تحت عنوان (عظمة الرب). يترنم داود بعظمة الرب وهو في أصعب أوقاته، وقد نتساءل لماذا يسمح الله أحياناً أن نجتاز في ظروف صعبة، مع أنّنا سائرون مع الله
هذا لأنّ الله يحبنا ويريد أن يدرّبنا كي نتنقّى ونتطهّر ونكون بحسب قلبه، ولذلك فلا نشمخ على الله أو نتكبر أو نتمرد، بل نخضع له ونحبه ونتيقّن أنَّه يحبنا ويريد الخير لنا، له كل المجد آمين
المزمور السابع تحت عنوان (الله إله عادل). داود يحاسب نفسه ويطلب من الله أن ينصفه من مضايقيه، ويصلي صلاة تبدو غريبة، ولكنها رائعة ونابعة من قلب متضع وروح منكسرة، فيها يطلب من الله أن يعاقبه إذا كان فعلاً ظلم لأحد، ويختم صلاته قائلاً بأنَّه واثقٌ من أنَّ الله سوف يردّ شر الشرير وظلمه على رأسه، لأنَّ الله عادل ويحب العدل - لإلهنا كل المجد، آمين
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
المزمور السادس تحت عنوان (داود المرنم والعازف رغم الضيقات). داود الملك رجل الألم والذي طُرد من الملك شاول ولاحقاً من ابنه أبشالوم، يصرخ إلى الله عالماً أنَّه هو الذي ينجيه من ضيقاته ومن مضايقيه وملاحقيه، مؤمناً أنَّ الله يسمع وسيخلصه من كل ضيق
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
المزمور الخامس تحت عنوان (داود - رجل الصلاة). داود كان رجل صلاة وله علاقة قوية مع الله. كان متكلاً على الله ويثق أنَّه عادلٌ وقادر أن يجازي كل واحد. فكان متيقن أنَّ الله يحمينا من رجال الدماء والظالمين والمتكلمين بالكذب طالما نحن متكلون عليه
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
يتكلم المزمور الرابع (تحت عنوان على ماذا نتكل؟) عن أرض الشقاء التي نعيش فيها، وفي زمن فيه أصبح الغش هو القاعدة وعاملي الغش هم المقبولون في المجتمع، في وقت كهذا على ماذا وعلى مَن نتكل؟ صاحب المزمور يحثنا أن نطلب نور الرب في حياتنا فيضيء لنا في ظلمة هذه الحياة ويرينا الطريق الذي نسلكه، وهو ينجينا من كل ضيق
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
يتكلم المزمور الثالث (تحت عنوان الرب خلاصي ومنقذي) عن المضايقات والضيق والصراعات التي نواجهها من اقرب الناس لنا، وأكبر مثال هو السيد المسيح الذي تم تسليمه للصلب والموت من قبل أحد تلاميذه، وهذا إتمام للنبوة: الآكِلُ مِنْ خُبْزِي، رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ! (يوحنا ١٣: ١٨) وهنا داود يقاوَم من قبل ابنه أبشالوم، ولكن كان اتكاله دائماً على الله الذي حماه وانقذه وخلصه من يد الأعداء. لنثق أن الله هو مخلصنا ما دمنا متكلين عليه وما دام هو قائدنا في هذه الحياة
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
يتكلم هذا المزمور عن محبة الله للبشر ولكن غضبه على الخطية هي التي كانت سبباً في انفصال العلاقة بين الله والبشر. فلنقبل الإبن، أي لنأتي للإبن يسوع ولنتب عن خطايانا كي نعود للطريق التي أعدها لنا
الحزن، الثقة، الخوف، الحب والندم. تشاركنا المزامير كيف نتعامل نحن البشر مع الله. إنَّ شعب الله ليسوا محصنين ضدّ صراعات الحياة، ومن خلال كتابات المزامير يمكننا أن نتعلم كيف اقترب الآخرون من الله بانتصاراتهم ومخاوفهم وندمهم وخشوعهم
من خلال برنامج محبة أبناء إبراهيم، يلتقي فيه القس مارون راهب مع المشاركين حيثُ يطلبون طلبات خاصة، استفسارات أو أسئلة دينية عبر البث المُباشر، ويقوم القس بالاستجابة على كل هذه المواضيع ويُصلي من أجلهم ويطلب من الله القدير أن يعمل المُعجزات نحو هؤلاء المتعطشين لنعمة الله.
كي أعيش حياة مُرضية أمام الله، يطلب مني الرب ثلاثة أساسات
١. صنع الحق: نتغذى دائماً على كلمة الله ونعمل بها
٢. محبة الرحمة: أن نُطبق كلمة الله بالرحمة كما رحمنا هو، دون أن نساوم على الحق الكتابي
٣. نسلك بتواضع مع إلهنا: نؤمن بكلمة الله ووعوده ونطيعها بكل تواضع
الكلمة من سفر ميخا ٦: ٦-٨